الشيخ الكليني
433
الكافي
كل ذنب أذنبته قط ( 1 ) فإن عدت فعد علي بالمغفرة فإنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم افعل بي ما أنت أهله فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي وأنا محتاج إلى رحمتك فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللهم لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولم تظلمني ، أصبحت أتقي عدلك ولا أخاف جورك فيا من هو عدل لا يجور ارحمني " . 6 - محمد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان ، ( 2 ) عن الحسن بن علي بن الوليد رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا والمروة . 7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن صالح ابن أبي الأسود ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ليس على الصفا شئ موقت . 8 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن مولى لأبي عبد الله ( عليه السلام ) من أهل المدينة قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) صعد المروة فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في ميسرتها واستقبل الكعبة . 9 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن أحمد بن الجهم الخزاز ، عن محمد بن عمر بن يزيد ، عن بعض أصحابه قال : كنت وراء أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ( 3 ) على الصفا أو على المروة وهو لا يزيد على حرفين ( اللهم إني أسألك حسن الظن بك في كل حال وصدق النية في التوكل عليك ( 4 ) " .
--> ( 1 ) في القاموس " قط " يختص بالنفي ماضيا والعامة تقول : لا أفعله قط وهو لحن وفي مواضع من البخاري جاء بعد المثبت منها في صلاة الكسوف أطول صليتها قط وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة وقال : وهي خفى على كثير من النحاة . أقول : ولأمير المؤمنين عليه السلام أسوة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في استعمالها بعد المثبت وهما أفصح الناس صلوات الله عليهما . ( في ) ( 2 ) في بعض النسخ [ أحمد بن سليمان ] . ( 3 ) في بعض النسخ [ في ظهر أبى الحسن موسى عليه السلام ] . ( 4 ) لعله عليه السلام كان يكرر هذين الحرفين فلا ينافي طول وقوفه على أحدهما مع أنه يستحب . ( في )